سعاد الحكيم
758
المعجم الصوفي
انظر « عماء » - - - - - ( 2 ) يبحث الأب نويا في كتابه المفردات القرآنية في ضوء التجربة الصوفية الواقعة في فترة تمتد من مقاتل بن سليمان إلى النفرى ، ونلمس بحق انه يترجم التجربة لغة ، بل تاريخ التجربة الصوفية هو في الواقع تاريخ خلق لغة وتطورها . ويتجلى الحق للسالك في التنزيه والتشبيه تماما كما يتجلى في كتابه ظاهرا وباطنا - باطنا في غيبه وظاهرا في كلامه . ويتخذ النص القرآني وجهي الظاهر والباطن ، تتدرج التفاسير والشروح على كثرتها بينهما : انظر : Exegese coranique P : 34 , 110 , 111 , 210 , 233 , 351 , 401 , 407 ( 3 ) الظاهر لسان الشريعة والباطن لسان الحقيقة . ويرادفهما ابن عربي مع الحكمة والكتاب في قوله تعالى : « رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ » [ البقرة 129 ] اي يعلمهم ظاهر الشرع وباطنه . كما يرادفهما مع العلم ( الظاهر ) والفهم ( الباطن ) انظر الكتاب التذكاري ص ص 9 - 10 . ( 4 ) راجع ما كتبه عفيفي عن أسلوب ابن عربي في الظاهر والباطن . الكتاب التذكاري ص ص 13 - 14 ( 5 ) راجع « الحقيقة المحمدية » « جوامع الكلم » . ( 6 ) انظر « كمال » ( 7 ) يظهر في هذا النص ظاهر وباطن : الحق - العالم - الانسان . راجع « غيب » . ( 8 ) انظر « غيب » ( 9 ) إشارة إلى الآية : « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً » ( 31 / 20 ) . ( 10 ) خرق السفينة فعل وهو يقسم إلى ظاهر وباطن . ( 11 ) إشارة إلى الآيتين : « فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها ، قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً » ( الكهف / 71 ) . « أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً » . ( الكهف / 79 ) . ( 12 ) ابن عربي في هذا النص لا يميز الظاهر عن المظهر . انظر المعنى « الثالث » . ( 13 ) راجع المعنى الثالث . ( 14 ) راجع « شأن الهي » . ( 15 ) يقول ابن عربي : « فالظاهر : خلق . والباطن : حق . والباطن منشأ الظاهر » ( ف 2 / 563 ) . ( 16 ) لا يخفى ما للأسماء من شأن في الخلق بحثناه عند كلامنا على الاسم الإلهي ، وعند ابن عربي ليس الخلق سوى تجلي الأسماء وظهورها . فتصبح الأسماء مع المخلوقات كالباطن مع الظاهر . - - - - -